محمد بن علي الصبان الشافعي
409
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
والحادي عشر : أن لا تكون عينا لما آخره زيادة تختص بالأسماء ، وإلى هذا أشار بقوله : ( وعين ما آخره قد زيد ما ، يخصّ الاسم واجب أن يسلما ) يعنى أنه يمنع من قلب الواو والياء ألفا لتحركهما وانفتاح ما قبلهما كونهما عينا لما في آخره زيادة تختص الأسماء لأنه بتلك الزيادة بعد شبهه بما هو الأصل في الإعلال وهو الفعل ، وذلك نحو : جولان وسيلان ، وما جاء من هذا النوع معلا عدّ شاذا نحو : داران وماهان ، وقياسهما دوران وموهان ، وخالف المبرد فزعم أن الإعلال هو القياس والصحيح الأول وهو مذهب سيبويه . تنبيهات : الأول : زيادة تاء التأنيث غير معتبرة في التصحيح لأنها لا تخرجه عن صورة فعل لأنها تلحق الماضي فلا يثبت بلحاقها مباينة في نحو قالة وباعة ، وأما تصحيح حوكة وخونة فشاذ بالاتفاق . الثاني : اختلف في ألف التأنيث المقصورة في نحو صوري ، وهو اسم ماء ، فذهب المازني إلى أنها مانعة من الإعلال لاختصاصها بالاسم ، وذهب الأخفش إلى أنها لا تمنع الإعلال لأنها لا تخرجه عن شبه الفعل لكونها في اللفظ بمنزلة فعلى ، فتصحيح صوري عند المازني مقيس ، وعند الأخفش شاذ لا